
الغريب في الأمر أن الأبناء فلذات أكباد ذويهم ومن المفروض ان يوفروا لهم الحماية من جميع المخاطر ناهيك عن نوع تلك الحماية، خصوصا إذا كان الطفل من أصحاب العاهات أو المشوهين خلقا ولذا فإن الوسيلة اللازمة كما عهدناها قديما في موريتانيا عند الأهل هو "الدركه" أو العقال كالذي تربط فيه الدابة، غير ان هذا الأب زاد في الأمر حيلة أخرى وهي التبليغ عن ابنه بأنها "













