
كنا قد نشرنا يوم امس خبرا يؤكد خروج ريئس الحزب الحالي ولد الطالب اعمر من الواجهة السياسية,نظرا لفشله في احراز أي تقدم للحزب بل اصبح عامل منفرمنه,واكدنا في تقارير ماضية أن الرجل عقبة كأداء للحزب علي الرغم من ان الحزب يستعد لخوض انتخابات عامة في هضون سنة , وهذا يتطلب رجلا قويا كارزميا عليه اجماع وطني يجمع ولا يفرق.











