
قلوب راضية بقضاء الله وقدره، أتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى الأخ الصديق الإعلامي إلياس محمد (أبو زينب)، وإلى أسرة آل إلياس الكرام، وأسرة آل بوسالف الأفاضل، وذلك أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة أهلي في تكانت، في وفاة المغفور لها بإذن الله ميمونة بنت بوسالف. نسأل الله أن يربط على قلوبكم ويلهمكم الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
رَحَلْتِ بَشُوشَ النَّفْسِ وَالجُودُ شَاهِدُ
وَسُوقُ النَّدَى بَعْدَ الرَّحِيلِ رَوَاكِدُ
سَخِيَّةُ كَفٍّ لَمْ تُخَيِّبْ مُؤَمِّلاً
وَأُمُّ صَحَافَةٍ، وَالفَضْلُ شَارِدُ
فَيَا رَبِّ صَبِّرْ قَلْبَ إِلْيَاسَ إِنَّهُ
لَفِي حَزَنٍ مَا مِثْلَهُ القَلْبُ وَاجِدُ
لِزَيْنَبَ بَارِكْ فِي حَيَاةٍ مَدِيدَةٍ
لَهَا مِنْ خِصَالِ الأُمِّ فَيْضٌ وَرَافِدُ
وَأَسْكِنْ جِنَانَ الخُلْدِ مَنْ كَانَ بَذْلُهَا
كَثِيراً، فَمَا لِلْعَفْوِ يَا رَبُّ رَادِدُ




