في سياق التحولات السياسية والاقتصادية جاء مؤتمر الرئيس غزواني ...الردود المؤيدة والمعارضة

اثنين, 27/07/2026 - 14:24

مؤتمر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الذي انعقد ليلة الجمعة 24 يوليو 2026 هو أول مؤتمر صحفي مباشر مع الصحافة الوطنية منذ وصوله للسلطة في 2019.

الرئاسة أعلنت أنه يأتي في إطار "نهج الشفافية وتعزيز التواصل المباشر مع الرأي العام" وأجاب فيه الرئيس عن أسئلة الصحفيين حول مختلف الملفات الوطنية السياسية والاقتصادية،

ردود الفعل كانت منقسمة بشكل حاد، وهذا هو الذي طاغي على فيسبوك ووسائل الإعلام المحلية:

1. التيار المؤيد - يشيد بالشفافية والأرقام

وصفوه بأنه فتح قناة تواصل واضحة، وبرهن على إلمام الرئيس بالتفاصيل والأرقام، وأسلوبه كان هادئ ورزين ومبتسم.

الدكتور أحمد ولد علال كتب: "الكمال في العقل والجمال في اللسان" معتبرا أن المؤتمر عالج القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية بشفافية.

المدون عبد الرحمن ولد ودادي قال إن المؤتمر أظهر "وضوح رؤية الرئيس وقدرته على الإقناع" و"شحنة تفاؤل" بالأرقام والحجج المنطقية.

وزير التنمية الحيوانية سيد أحمد ولد محمد قال إن المؤتمر "بدد شكوك المشككين وعزز قناعة المؤيدين" وذكر حصيلة 7 سنوات من مدارس وجامعات ومستشفيات.

النائب الداه صهيب قال إنه "نقل النقاش إلى مستوى الوقائع" بالأرقام والمؤشرات حول الشفافية والصفقات والغاز.

النائب محمد غلام قال إنه أكد "إلمامه بملفات الدولة وقدرته على إدارة الأزمات" بدون أوراق.

في نفس الجو، صحفيين مثل سيد أحمد ولد التباخ أثنوا على هدوئه وأنه كان يذكر الصحفيين بالاسم.

2. التيار الناقد والساخر - يعتبره متأخر ومسرحي

وهذا هو الأغلبية في التعليقات:

التأخر 7 سنوات: كثير علق "بعد 7 سنوات الذي يتكلم الحمد لله" وشكك هل هو مباشر أم مسجل وأسئلة منتقاة مسبقا.

الأسئلة المنتقاة: تعليقات تقول "واضح عن فم انتقائية لأن إكول اسم الشخص" قبل ما يظهر، وانتقاد عدم التطرق لبيرام وعزيز.

الاقتصاد والمعيشة: السؤال المتكرر: أسعار المحروقات، مارو، ارتفاع أسعار المواد الغذائية، طوابير الوقود، البطالة، "المواطن يعاني شحا كبير في موارده"، و "ماتات كاع امسول عن شيء".

اتهام التملق: ردود كثيرة وصفت المدح بأنه "النفاق والاعتناق" و "فرصة للمنافقين والمسترزقين".

ملفات مطلبية محددة: سكان القطاع 06 استغلوا المؤتمر للمطالبة بالإنصاف بعد هدم منازلهم في رمضان، وآخرون يسألون "أين المشوي؟" ومتى سيطلق سراح الرئيس السابق عزيز.

الخلاصة على الأرض في نواكشوط: المؤتمر نجح كحركة تواصلية - لأنه كسر صمت طويل - لكنه لم ينه الانقسام. المؤيدون يرونه دليل كفاءة وطمأنة، والمعارضون يرونه خطاب أرقام لا يلامس يوميات المواطن، وهذا بالضبط ما يظهر في كل صفحات الأخبار الكبرى مثل الأخبار، تواتر، وحياة الوطن اليوم.

الهدف المعلن ثابت في كل المصادر: الشفافية، التواصل المباشر، الإجابة على أسئلة الإعلام حول أبرز القضايا الوطنية 3.

 

التحليل السياسي: مراقبون رأوا أن المؤتمر الصحفي  كان مفتوح في إطار "الشفافية وتعزيز التواصل المباشر" هو محاولة لكسر حاجز الصمت بعد أشهر من الجدل حول الغلاء وقانون الرموز