.أدى وزير الصيد والبنى التحتية والبحرية والمينائية المختار أحمد بوسيف، صباح اليوم، زيارة تفقدية لميناء نواكشوط المستقل، حيث كان في استقباله المدير العام للميناء، السيد سيد محمد محم، وعدد من كبار المسؤولين الإداريين والفنيين.
تنام موريتانيا على كنوز من الذهب والنفط والغاز، لكن مفارقة الأرقام والواقع تكشف عن هوة سحيقة بين ما يُستخرج من باطن هذه الأرض المذبوحة وبين ما يظهر على ملامح المواطن المسحوق.
وضع الرئيس غزواني، مساء اليوم الخميس في مقاطعة توجنين بنواكشوط الشمالية، الحجر الأساس لأول محطة هجينة في البلاد بقدرة 220 ميغاوات، وذلك في إطار الفعاليات المخلدة للذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال الوطني.
تجاوزت العلاقات الموريتانية المغربية منطق الخطاب الدبلوماسي التقليدي لتدخل مرحلة التموضع الاستراتيجي في محيط إقليمي مضطرب.
أظهرت مؤشرات هذا العام(2025)الذى دخل أسبوعه الأخير ، أن انواكشوط والرباط ، لاتتوقفان عند مستوى إدارة علاقات حسن جوار مستقرة، بل تعملان على صياغة شراكة متعددة الأبعاد، قوامها الاقتصاد والأمن والاندماج القاري.
وتهدف الزيارة إلى تدشين المقاطع الأربعة من طريق الأمل بعد اكتمال ترميم جميع أجزاء الطريق البالغ طوله 1200 كيلومتر لأول مرة، باستثناء عشرات الكيلومترات المتبقية.
وأوضح الناطق باسم الحكومة الحسين ولد امدو -في وقت سابق- أن الرئيس غزواني سيدشن خطاً جديداً للألياف البصرية لتعزيز خدمة الاتصال، بعد تأمينها في مختلف المناطق الحدودية.
وقّع وزيرالشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله سليمان الشيخ سيديا، على هامش منتدى الاستثمار الأفريقي 2025، اتفاقية تمويل كبرى بين البنك الأفريقي للتنمية والبنك الأوروبي للاستثمار والشركة الوطنية للصناعة والمناجم (سنيم)، بقيمة إجمالية تبلغ 275 مليون دولار، مخصّصة لزيادة الطاقة الاستيعابية لشبكة السكك الحديدية التابعة للشركة.
ضمن الجهود التي تبذلها الحكومة لاستخدام الطاقة المتجددة في البلاد ألزمت الحكومة الشركات المستغلة للمعادن باستخدام ما لا يقل عن 5 بالمائة من الطاقة المتجددة في أنشطتها إلى غاية سنة 2030.
في تقريره الجديد حدد البنك الدولي في تقرير “أربع تحديات رئيسية”أكد أنها ” تعيق التحول الاقتصادي”، في موريتانيا.
وأشار البنك الدولي بهذا الخصوص، إلى “ضعف الطلب على اليد العاملة، وبطء نمو الإنتاجية، وغياب الاستثمار الكافي في القطاعات غير الاستخراجية، إضافة إلى تقلبات النمو والإيرادات المرتبطة بالمواد الأولية والمخاطر المناخية”.
تبدو مؤسسة التأمين الصحي اليوم وكأنها تمشي على حافة انهيار صامت، انهيار صاغته يد المدير الحالي ولد جعفر الذي تحوّل، في نظر أغلب العاملين داخل المؤسسة وخارجها، إلى رمز فاقع للفساد وسوء التسيير.
لم يعد الرجل مجرد مدير لمرفق عمومي حساس، بل أصبح اسمه مرادفًا لجملة واحدة يرددها كل من اقترب من أروقة المؤسسة: "ماكينة فساد لا تتوقف".