أحال نواب من المعارضة السنغالية، الاثنين، ملف إعادة النائب ورئيس الوزراء السابق عثمان سونكو إلى المجلس الدستوري، مطالبين بإلغاء القرار الذي سمح له باستعادة مقعده البرلماني، معتبرين أنه يتعارض مع أحكام الدستور.
صعد زعيم حزب باستيف السنغالي عثمان سونكو لهجته تجاه رئيس الوزراء أحمدو الأمينو لو، متهماً إياه بلعب دور في التوترات التي شهدتها العلاقة بين الحزب والرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي.
وقال سونكو خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء إن رئيس الحكومة “يجب أن يلتزم بالأرقام والتكنوقراطية”، مضيفاً أن لديه دوراً في “المشاكل القائمة بين باستيف والرئيس”.
أكد مصدر حكومي يمني وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، صباح اليوم الخميس، في أحد مشافي العاصمة السعودية الرياض بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية.
أكد رئيس الجمعية الوطنية السنغالية، عثمان سونكو، أن تعيين الوزير الأول الجديد أحمدُ الأمينو لو تم دون أي تشاور مسبق مع حزب «باستيف»، سواء بشأن هذا الاختيار أو بخصوص تشكيل الحكومة المرتقبة.
قبل تعيينه وزيرا أول، كان أحمدو آل أمينو لو يشغل المنصب المحوري كوزير لدى رئيس الجمهورية، مكلف بمتابعة وقيادة وتقييم الأجندة الوطنية للتحول “السنغال 2050”. وهو منصب شديد الحساسية جعله المشرف على الرؤية الاقتصادية والصناعية والمؤسساتية للسلطة الجديدة.
اعتبر خبراء سياسيون سنغاليون أن الأزمة السياسية في البلاد عقب إقالة الرئيس باسيرو ديوماي فاي لرئيس الوزراء عثمان سونكو تمثل لحظة فاصلة.
وإذ تنهي الإقالة وضعاً سياسياً مستقراً منذ عام 2024، تتحول الشراكة القائمة على وحدة الهدف إلى مواجهة سياسية مفتوحة تعيد تعريف موازين السلطة داخل الدولة، وسط مخاوف من صراع ممتد.
.تجمّع العشرات من أنصار رئيس الوزراء السنغالي المعفى من مهامه، عثمان سونكو، أمام مقر إقامته الشخصي في العاصمة داكار، تعبيرا عن وفائهم له وإعلانا لدعمهم ومساندتهم عقب قرار إعفائه من منصبه.
وردّد المحتجون شعارات مؤيدة لسونكو، معتبرين أن إبعاده عن رئاسة الحكومة لن يؤثر على شعبيته أو مكانته داخل المشهد السياسي السنغالي.