في الفترة الأخيرة كثرت مجموعات ومنصات الشباب في تامشكط وكان الأمل أن تكون هذه المجموعات قوةً واحدة تخدم المدينة وتجمع أبناءها على مصلحتها العامة
لكن الواقع المؤلم يُظهر خلاف ذلك فبدل أن تكون ساحةً للوحدة والعمل المشترك، تحولت عند البعض إلى مساحةٍ للخلافات والصراعات الجانبية التي لا تعود بأي فائدة على تامشكط ولا على أهلها












