قيس بن الملوح، الملقب بمجنون ليلى «645-688 م» شاعر نجدي معروف، يعد أيقونة الحب العذري. طلب يد بنت عمه ليلى بعد أن جمع لها مهراً كبيراً وبذل لها خمسين ناقة حمراء، فرفض أبوها أن يزوجها إليه، لأنه فضحها بشعره عنها قبل خطبتها، فجاء رجل من ثقيف يدعى ورد بن محمد العُقيلي، وبذل لها عشراً من الإبل وراعيها، فاغتنم والد ليلى الفرصة وزوجها له رغماً عنها.











