
بعد الانتخابات البلدية والنيابية الاخيرة التي تمخضت عنها ولادة هيئات المجالس الجهوية التي شهدت ركودا وخمولا كاد ان يصيبها بالشلل الكلي رغم يفاعة سن فاعليها وحداثتها في المولد، فهاهي الآن تلعب دور الببغاء خلف تكرار مضامين "الحزب" الحاكم وإجترار خطاب زمرة "المطبلين" بشأن خوض سياسة مبادرة الحزب الحاكم في بخصوص المأمورية الثالثة للرئيس











