ما زلت اجزم وأميل للاعتقاد بأن السباق الحقيقي في الانتخابات الرئاسية الموريتانية التي تجري الان هي بين شخصين هم، المرشح الريئس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني والمرشح بيرام الده اعبيد الذي ينظر له أنه اقوي مرشح بعد الريئس محمد ولد الشيخ الغزواني حيث.
وصول الريئس محمد ولد الشيخ الغزواني الي السلطة في موريتانيا غير من مجرى أحداث التاريخ الموريتاني الحديث وكتب بأحرف من نور ميلاد مسار جديد من مسارات العمل الوطني ، فقد برهن على وحدة الموريتانيين بمختلف أطيافهم على مصلحة الوطن ورفعته، فلم يدخر غزواني أي جهد في دحض مخططات اعداء الوطن التي كانت تتسبب في فوضى ليس فقط داخل موريتانيا لكن بالمنطقة بأكملها,
في هذه الأسطر كيف لنا أن نهدي للشمس ضوءاً أو أن نزيد في القمر نوراً .. كيف لنا أن نحفر في اللوح صوراً كي نبرز ما بنا ، كيف لنا رسم حاجة المريض للغذاء وطلب الطفل للدواء ، بل بأي وصف يمكن أن نجسد ما بلغ به حال مستشفياتنا في موريتانيا عامة وفي آدرار بصيفة خاصة هل أقول أن مستشفي أطارالجديد عليل .. أو سقيم ومريض ..
أعلن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة، المقرر إجراؤها يوم التاسع والعشرين من هذا الشهر، فحتما سيكون برأي المراقبين هو الرئيس المنتخب لمأمورية ثانية دون منازع، ليس لغياب منافسين حقيقيين ، ولا للظروف الاستثنائية والمخاطر التي تحيط بالبلاد من كل حدودها فحسب، ولكن لعدة اعتبارات موضوعية يمكن حصرها في ما يلي:
الحياة مليئة بالمفاجئات وكثيراً ما نصاب بخيبة الأمل فيها من أشخاص كانوا قريبين منا وأعطيناهم كل ثقتنا، وأعطيناهم من الخير والحب ولكن لم يعاملونا بالمثل وتعرضنا منهم للظلم والخيبة والاذي،هذا ماوقع معي ولاسف الشديد من من مسؤولين كبار في السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية.. الهابا... خيبة أمل.
إن مشاعرالشعب الموريتاني الان اتجاه المرشح الريئس محمد ولد الشيخ الغزواني. تعبر عن مشاعر وطنية صادقة نابعة من يقين بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب، ان طلاقا من ما تحقق من إنجازات عظيمة واظهرعن قدرات قيادية إبداعية متفردة، كما أنه يمثل روح الشباب وطموحاته،
بات يقينا وبما لا يدع مجالا للشك أنه كلما كانت هنالك انتخابات في موريتانيا ، وتحدّثت الصناديق بأخباربمافيها وكانت لا تعجب أهل الشطط والتعصب العنصري , الا واشتغلت ماكينة الاكاذيب والتضليل والتلفيق بأن هناك تزويرممنهج لصالح مرشح السلطة.