كشفت مصادر مطلعة محلية لوكالة.. الاعلامي.. أن مدينة المجرية تعاني من الان من شح كبير في ماء الشرب نتيجة عدم مسؤلية مدير شركة للماء في المقاطعة حيث قطع المياه عن التوصيلات المنزلية لصالح مشاريع زراعية لبعض الخصوصيين.مقابل مبالغ كبيرة.وهذا نتج عنه شح في مياه الشرب لسكان. ويناشدون السلطات العمومية بالتدخل العاجل من أجل حقهم في مياه الشرب.
ذكرت مصادرقريبة من مجري التحقيق الذي تجريه الشرطة الموريتانية أن موظفون كبار يخضعون للتحقيق في ملف الإلحاد الذي تروج له مجموعات من الموريتانيين من اجل نشر الإلحاد في موريتانيا .واضعاف الدين الإسلامي في هذه الربوع من العالم العربي.ومعلوم أن صحفيين ومثقفين ونشطاء في المجتمع المدني قد خضعو للتحقيق بهمة نشر الإلحاد في موريتانيا
انتشرت في العديد من المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي تدوينة نسبت للسفير الموريتاني في لندن وزير الخارجية السابق اسلكو ولد احمد ازيدبيه يشيد من خلالها بالرئيس السابق عزيز وتمكنه من اللغة العربية ووصفه بانه افضل رئيس موريتاني إلمام بالعربية في إنتقاد واضح للرئيس الحالي الغزواني
تابع الرأي العام الوطني وباهتمام قبل سنتين ملفا غامضا اصطلح على تسميته، ملف نواكشوط ـ اكردي، وهو الملف الذي طرحت أمامه عشرات أدوات الاستفهام، واعتبره الكثيرون “تحايلا غير مبرر” من طرف مؤسسة نواكشوط ـ اكردي على آلاف النساء الفقيرات.
تحدثت مصادر مطلعة أن موريتاني يعمل مع اماراتي في تنمية الابل مع بنغالي حيث قام البنغالي بقتله وحرق جثته خشية التعرف علي ملامحه.وبعد تنفيذه عملية القتل قام البنغالي ببيع الابل لرجل عماني مدعياانه مفوض من طرف الاماراتي.وبعد تدقيق تبين أن البنغالي سارق الابل لكن بعد مغادرته عمان.
افادت مصادرمطلعة اخبارية مساء اليوم السبت ان فرقة الدرك التي ترابط في مطار ام التونسي اوقفت نجل الريئس السابق محمد ولد عبد العزيز بدر بعد محاولته اقتحام قاعة الشرف في المطار. وقالت المصادر ان بدر تجاوز الحاجز الذي يفصل بين القاعة وقاعة المسافرين .وكان بدر قادما من اسبانيا كان فيها في رحلة علاج بعد تعرضه لكسر في الذراع الأسا بيع الماضية .
أفادت مصادرمطلعة قريب من الأمن الموريتاني أن صحفيا مشهورا قد تم توقيفه مساء السبت 15 فبراير 2020 دون الكشف عن أسباب توقيفه ورجحت بعض المصاد رأن السبب هو دعوته للعلمانية من خلال تدويناته.وأكد المصدر أن الصحفي هو أبي ولد زيدان عضو سلطة الإشهار في موريتانيا ..
كشفت تقارير سرية أن شخصيات كانت نافذة في حكم الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز تستعد الان للخروج من البلد.بعد أن وردت أسماؤهم في لجنة التحقيق البرلمانية.التي بدات عملها الاسبوع الماضي.وتخشي هذه الشخصيات من مجرد التحقيق معها لأنه ليس في صالحها.فهي تعتقد أنها فوق الشبهات.وعلي الأساس طالبت جهات سياسية بمصادرة جوزات سفرهم كإجراء احترازي.