بدأت سلسلة مسلسل تاريخ الانقلابات العسكرية في موريتانيا عام 1978، عندما أنهى العسكر حكم المختار ولد داداه، أول رئيس مدني بعد انتهاء الاستعمار الفرنسي، ثم توالت الانقلابات، سنة: 1979 و1980 و1984، ثم 2003 و2005، وكان وآخرها عام 2008.
أعلن البنك المركزي الموريتاني عن استحداث قطعة نقدية جديدة ستضاف إلى القطع النقدية المتداولة، وذلك من خلال إيجاد قطعة نقدية بقيمة أوقيتين جديدتين لتكون بديلا عن القطعة النقدية السابقة 20 أوقية قديمة، وستساعد في وقرة الفكة للقطع النقدية.
وأصدر البنك المركزي بهذه المناسبة إيجازا صحفيا جاء فيه:
في شهر تموز/ يوليو 1948، أعدت خطة لطرد الفلسطينيين من مدينة عكا إلى مكان آخر، ربما إلى يافا، ولكن وزير الأقليات في الحكومة الإسرائيلية آنذاك بيخور شطريت تدخل في الأمر، وصرح بأن استيعاب آلاف المبعدين في يافا أمر غير ممكن من الناحية الاقتصادية وقرر إلغاء مخطط الإبعاد، وهكذا ظل الآلاف من الفلسطينيين في المدينة، يعيشون جنبًا إلى جنب مع
قال الزعيم احمد ولد داده رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية في لحوار وطني عاجل وشامل يؤسس لما ستقدم عليه البلاد، وتتم من خلاله التهيئة لانتخابات رئاسية يتم وضع آليات توافقية لها، تطبعها النزاهة والشفافية، ويشارك جميع الفرقاء في تسييرها".
قالت صحيفة "جون آفريك" إن وزير الدفاع الموريتاني محمد ولد الغزواني أكد لها ترشحه لرئاسيات 2019، وذلك عقب تأكيد الرئيس ولد عبد العزيز ترشيحه للرئاسة. وقالت الصحيفة إن ولد الغزواني أكد له الترشح في تصريح خصها به، مردفا بالقول: "لقد تحدث الرئيس بشأن هذا الموضوع مع بعض الأشخاص". وتحدث عدد من السياسيين خلال الساعات الماضية عن تأكيد الرئيس ولد عبد العز
أوردت أسبوعية لوموند إلستريه الفرنسية (Le Monde Illustré) في عددها 378 الصادر بتاريخ 9 يوليو 1864 تقريرا في غاية الأهمية عن بعثة دبلوماسية موريتانية برئاسة القطب الوالي صالح المجاهد الشيخ سيدي محمد بن الشيخ سيدي أحمد البكاي قادمة من تنبكتو من طرف الشيخ سيدي أحمد البكاي بن الشيخ سيدي محمد الخليفة بن الشيخ سيدي المختار الكنتي.