من منا اليوم لا يدري أن القبيلة أصبحت وهما مشاعا لا دلالة له في الواقع يروج له السماسرة السياسيون لتضخيم حجم شعبيتهم أمام الحكومة والرأي العام للإستحواذ على المناصب و المكاسب و الامتيازات الأخرى ..
كُنتُ في "البِلادِ السَّائِبَةِ".. أُغَادِرُ بَلاطَ الخَوْفِ المُؤْلِمِ.. أُرَاوِحُ رِحْلَةَ المَنْفَى.. أَسِيحُ فِيهَا تَائِهاً كَالطَّيْرِ.. أرحلُ من مكانٍ إلى مكان.. ليس طلباً للترحال فحسب.. بل فراراً من الوقوف في نقطةٍ واحدة قد تصبح فخاً. كان الخوفُ جناحيَّ اللذين يدفعانني للغدوِّ والرواح.. باحثاً عن استقرارٍ لا أجدُه إلا في الحركة المستمرة..
بينما تتجه موريتانيا حالياً نحو تعزيز التنسيق، في تهافتِ الأحزاب السياسية حول طاولة التشاور الوطني، تماشياً مع رؤية فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني؛ يبرز تساؤل حاد: هل تنجو هذه التجربة من هيمنة أصحاب المحفظات السوداء، الذين ما زالوا يدورون في فلكهم الخاص داخل ردهات القصر؟ أولئك الذين...
تشير معطيات متطابقة إلى اختلالات خطيرة في تسيير القنصلية الموريتانية بجزر الكناري. فالقنصلية تخدم نحو 150 شخصًا، بينما تُظهر السجلات الرسمية عددًا من العاملين يفوق الواقع؛ إذ لا يباشر العمل فعليًا سوى القنصل، ومستشارة، ومستشار آخر، إضافة إلى سائق، وعاملين بسيطين (إسباني ولبناني).
هو كمال الدين محمذن "لمجيدري" بن حبيب الله "حبللَّ" بن الفاضل (الفاللِّ) بن أشفغ موسى، وأمه مريم بنت أشفغ محمد المجلسية من بطن "ايدوجان" ولد حوالي 1165 هـ وتربى في كنف خال والدته الشيخ محمذن (آبَّ العَلَمْ) بن المختار بن أشفغ موسى بعد أن فقد والديه صغيرا، فنهل من معين علمه الظاهر، وتعلل من صفو علمه الباطن، وحمل اسمه.
.يقولون بأن عشرين منهم قد قضوا نحبهم..وأن تسعة قد ألقي القبض عليهم بعد خروجهم للبحث عن الطعام والشراب..يقولون بأن جيش الاحتلال قد عرض عليهم الاستسلام الكامل مقابل مدة سجن قصيرة ثم العودة للقطاع..يقولون والقول للأسف حقيقة..
في سابقة فريدة، ينجح الشاعر والإعلامي الشاب محمد الأمين يحياوي في تقديم معارضة تامة لقصيدة "املإ القدح" للبارودي، ملتزماً ببحرها الصعب (مجزوء المتدارك) وقافيتها المجزومة. فبينما قال البارودي داعياً للمجون.:
المغرب: ليلة رابعة من المظاهرات مجموعة "جيل زد 212" المطالبة بإصلاحات وسط اشتباكات مع الشرطة أستمرارالمظاهرات في مدن مغربية ليل الثلاثاء-الأربعاء وشهدت هذه المدن أعمال شغب وصدامات بين متظاهرين وقوات الأمن بعد دعوات للتظاهر صدرت عن مجموعة "جيل زد 212" المطالبة بإصلاحات في قطاعي الصحة والتعليم، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية. وأظهرت مقاطع فيديو نشرته
البيت الشعري "ما للعروبةِ تبدو مِثلَ أرملةٍ؟ أليسَ في كُتبِ التاريخِ أفراحُ؟" هو للشاعر نزار قباني. يعبّر هذا البيت عن حالة الحزن والأسى التي تبدو عليها العروبة، متسائلاً عن أسباب هذا الحزن رغم التاريخ الزاخر بالأمجاد والإنجازات.