أكاد أصحو كل يوم متمنيا أن يكون العدوان على غزة مجرد كابوس أو حلم مزعج طويل لآكتشف بعد قليل جريمة جديدة ، لا أعلم بالضبط كم بقي لنا من رصيد وجودي أو أخلاقي في حصالة الضمير الكونية لأننا صرنا نخاف من تفقدها ، لقد تحولت جريمة العدوان على غزة إلى ثقب أسود يتهاوى فيه الجميع لأن البشرية جمعاء فشلت فشلا ذريعا في ايقاف هذه المجزرة ، لقد صرت أمشي مترقبا في