الفساد ينمو ويتكاثر كتكاثرالاوبئة في سماء هذه البلاد ومكافحته أقوال بحاجة إلى أفعال.تلامس الواقع الحقيقي لحالته وتشخيصه تشخيصا واقعيا كحالة مرضية تنخر جسم الادارة بصيفة عامة.
ما الذي جرى حتى خفت صوت الرجل الذي كان صوته يملأ الساحة، وهدأت ماكينته الإعلامية التي لم تكن تهدأ؟ ما الذي جعل طيف ولد أجاي يتوارى شيئًا فشيئًا، بعد أن أوشك أن يُرسم على الجدران بوصفه "الرئيس القادم" أو "الحاكم الفعلي"؟ أهي عاصفة داخلية عصفت بالثقة؟ أم أن السقف الإعلامي الذي رُفع له كان أوهى من أن يصمد أمام دهاليز السياسة ومعادلاتها المتشابكة؟
كتبت بالأمس أن بيرام سيعتذر وأنه منذ بعض الوقت اجرى مراجعات لبعض تصريحاته ومواقفه
قلت إن تصريحات زوجته ليلى هي تعبير عن تلك المراجعات وتمهيد للاعتذار فى بث على صفحة Sidi Mohamed Kmache وهي من أكثر الصفحات رواجا وتعتبر من الصفحات الداعمة لبيرام
صحيح أن الاعتذار كان يناسبه مؤتمر صحفي أو بيان للرأي العام الوطني
جدير بأن يلفت انتباه الجميع على ما يُبيتُ ويحاك من مؤامرات ضد هذا البلد ومكوناته. هنا سنورد صور وأسماء البعض ونتساءل إذا كان هؤلاء من خلال أسمائهم ينتمون إلى قوميات إستعبادية تستمر فيها العبودية حتى بعد الموت ليأتى الحرمان من الدفن في نفس المقبرة؛ فلماذا لا يهتمون بتحرير أبناء جلدتهم من براثين العبودية المقيتة في مجتمعاتهم؟
من المعروف أن الإدارة الجيدة هي الإدارة التي تكون في خدمة المواطنين وتسعى إلى تحسين ظروفهم .. والمفهوم المعاصر للإدارة الجيدة وللإصلاح الإداري الحقيقي هو تأمين خدمة عامة للمواطنين بعيداً عن التغوول عليهم وممارسة ظلمهم وأخذ ممتلكاتهم بغيروجه حق وتعقيد المعاملات وتعدد الإجراءات.
في الحقيقة ينبغي أن تكون الامور واضحة ولا نكون مثاليين في بعض الجوانب وغارقين في (الوساخة) في جوانب أخري.. الإساءة اللظية ليست سليمة ولاينبغي أن تكون طريقة للتعاطي خاصة بين نخبة تتصدر الشان العام...لكن ليست هي وحدها التي تضراو تعكر المزاج العام...
إلى لحظة السّكون والسكينة، وإلى التّلاشي نحو العدم. إلى الأرواح التي رافقتنا منذُ الولادة، للأيادي الحنونة التي مسحت لنا دموعنا وأخذتنا بين أضلعها بعناقٍ طويلٍ للغاية. ثمّ إلى الذكريات الجميلة التي جمعتنا، تلك اللّمة، والكثيرُ من الحب. نحو إعلاننا لعدم الاستسلام ورضوخنا للحقيقة.