قال تعالى : (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ) صدق الله العظيم . الاخ صاحب الايادي البيضاء والخير والوفاء السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
رمضان بدون مظاهر احتفالية بسبب كورونا فى لحظة نادرة في التاريخ المساجد دون مصلين ولا متعبدين" قال تعلي"ۡ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدًا وَقَآٮِٕمًا يَحۡذَرُ ٱلۡأَخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِى ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ ) قُلۡ يَـٰعِبَادِ ٱلَّ
استبشرالموريتانين خيرا عنما اعلن ريئس الجمهورية اعفاء المواد الأولية من الضريبة الجمركية طيلة هذه السنة لان هذا القرار من شأنه أن ينعكس ايجابا علي القدرة الشرائة للواطن الذي يعاني من دخل محدود, وتأثير الاحراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة في مواجهة فيروس كورونا المستجد,مع اطلالة شهر رمضان المبارك,كما اعتبردعما الشرائح الأقل دخلاً وهم السواد الأعظم م
إن حزمة الإجراءات التى اتخذتها الحكومة خلال الساعات القليلة الماضية بشأن حظر التجول والتعامل مع الأزمة الراهنة تؤكد أن الأمر غير متروك للصدفة ولكنه مدروس جيدا، وتؤكد أن جميع السيناريوهات مطروحة، وأن الجميع يعمل بوضع خطة وأخرى بديلة وذلك وفقا لبيانات دقيقة وخطوات استباقية، وهذا ما كان الجميع ينتظره، وهو العمل بخطوات استباقية، وهذا يؤكد أن هناك مؤسسات
اتخذت السلطات الموريتانية حزمة من الإجراءات الوقائية والاحترازية منذ انتشار فيروس كورونا، وبدأت بالفعل فى تطبيقها اليوم الأول الذي اكتشفت فيه حالة اصابة بالفيروس ,وقد استجاب الشعب الموريتاني لهذه الإجراءات رغم قساوتها علي حالته المعيشية , التي لم تكن اصلا في المستوي المطلبوب فالكثير من أربا ب الأسريعيش يحصل علي قوته اليومي بما ينتجه في اليوم ,لكن
فخامة رئيس الجمهورية ، معالي الوزير الأول : تمشيا مع البرنامج السياسي ( تعهداتي ) الذي قطعه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على نفسه ، والهادف إلى محاربة كل أشكال الفساد والغبن والتهميش وغيرهم من أنواع التلاعب بمصالح وممتلكات البلد ، فإننا نحن مجموعة التجار الناشئين ( التيفاية ) المتضررين و العاملين في مجال تزويد السوق الموريتانية بحاجي
تعاقب على كرسى الرئاسة فى موريتانيا منذو استقلالها وحتى اليوم تسعة من الرؤساء كل منهم عمل مابوسعه من أجل إرساء وتدعيم بناء الدولة والحفاظ على تماسكها وتقدمها قدر المستطاع وكلهم معذورون فى ما أخفقوا فيه مشكورون فى ماوفقوا فيه ،
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أحاول فيها أن أكتب عن قائد عملاق, وسياسي لايشق له غبار ودرع صلب من دروع الوطن, لقد حاولت مرات عديدة أن أكتب خواطرعن السمات البارزة التي يتسم بها هذا الرجل ,وعن الإنجازات التي صنعها في فترة قيادته لقيادة الجيوش الموريتانية علي مدي عقد من الزمن , حيث أبهرت العدوقبل الصديق.لكنني كنت أشعر بأني لست في مقام الكتابة عن شخص أ
فى ظل هذه الأزمة اصبح زعماء العالم المتقدم عاجزين عن حماية شعوبهم من تفشي الفيروس القاتل الذي يحصد المئات يوميا من مواطنيهم لاحول لهم ولاقوة ,لكن الريئس محمد ولد الشيخ الغزاني رسم الابتسامة على جوه شعبه وبث الأمل فى النفوس المحبطة، وهذا ما حاول القيام به فى ظل أزمة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، الذى لم يكتشف له علاج حتى الآن بينما راح ضحيته أكثر م