ما يحصل اليوم هو تصحيحٌ للتاريخ وإعادةٌ للتوازن إلى العالم بعد هيمنة القطب الواحد,حيث تعتبر فلسطين الان شاهد مصغرعلى حروب الإبادة التي كانت ضحيتها أمم وحضارات وشعوب كان آخرها شعب الهنود الحمر في الأمريكيتين.
الصهاينة العرب" تسمية جديدة قديمة في آن فهي اليوم تُغرق مواقع التواصل الاجتماعي لنعت مجموعة من الكتاب والصحفيين والفنانين والناشطين الرسميين أو غير الرسميين الذين يهاجمون المقاومة ويناصرون جيش الاحتلال ضد شعب غزة. المصطلح قديم الاستعمال لكنه يطفو على سطح التداول الشعبي كلما حميت المواجهة بين المقاومة والاحتلال في فلسطين.
الحرب العالمية الثانية 1939-1945، التي بدأت نتيجة الاتفاقات بين النظام الاشتراكي القومي (النازي) الألماني والنظام الشمولي الشيوعي في الاتحاد السوفياتي، تعدّ الحرب الأكثر دموية والأكثر وحشية في تاريخ البشرية في القرن العشرين، حيث سقط ضحيتها من 50 إلى 85 مليون شخص.وهاهو التاريح اليوم يعيد نفسه.لكن في منظقة أخري تعتيرغير بعيدة من مكان وقوع الحرب العالمي
كانت الولايات المتحدة سباقة في ابادة الشعوب حينما ابادت الهنود الحمر السكان الاصليين في الارض,وبعد هم ضربت فيتنام بالسلاح النووي لتغطي علي هزيمتها هناك,لم يكن مستغرباً أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) على مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق نار فوري في قطاع غزة، كان من الممكن أن نستغرب ونتعجب لو لم تفعل الولايات المتحدة ذلك، فشركاء الحرب والجر
في حربها الحاقدة على غزة ، دمرت القوات الإسرائيلية بالذخيرة والأسلحة الأميركية، المستشفيات، والمدارس الفلسطينية، كما دمرت الجوامع والكنائس والمباني التراثية إضافة إلى المنازل والأسواق وارتكبت مجازر فظيعة بحق الشعب الفلسطيني لا بد أن يتوقف عندها التاريخ.
بعد رحلة دامت أكثر من أربع وعشرين ساعة، من دمشق إلى بيروت، ومنها إلى اسطنبول فنواكشوط، فتحت العاصمة الموريتانية أحضانها لاستقبال أشقائها العرب والأفارقة، لمشاركتها الفرحة في اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2023.
إزاء الخطاب الديني، والعنصري الداعشي , الذي أطلق من عواصم غربية عدة، تبدت عورات القوم للناظرين، وسقطت قبلة المستغربين العرب، الذين يروجون أن الفصل بين الدين والدولة من سنن الحياة الحديثة، وأن المثل الذي ينبغي الاحتذاء به، هو النموذج الغربي، الذي قاد البلاد للنهضة، والحكم للاستقرار، من خلال عملية الفصل هذه، فإذا بالرسائل تأتي صادمة، فنحن أمام النموذج
كانت الولايات المتحدة سباقة في ابادة الشعوب حينما ابادت الهنود الحمر السكان الاصليين في الارض,وبعد هم ضربت فيتنام بالسلاح النووي لتغطي علي هزيمتها هناك,لم يكن مستغرباً أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) على مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق نار فوري في قطاع غزة، كان من الممكن أن نستغرب ونتعجب لو لم تفعل الولايات المتحدة ذلك، فشركاء الحرب والجر
خرج أنطونيو غوتيريش عن الخطاب المعتاد للأمين العام للأمم المتحدة، الداعي "لضبط النفس" والمعرب "عن القلق" إلى موقف أكثر شجاعة من العدوان الجاري في فلسطين، يحاول فيه تنبيه القوى المتحكمة في العالم إلى أن أصل الصراع هو "الاحتلال" وعدم تنفيذ مقررات الأمم المتحدة التي "ترفسها" إسرائيل بغطاء أمريكي كما تشاء.
أكاد أصحو كل يوم متمنيا أن يكون العدوان على غزة مجرد كابوس أو حلم مزعج طويل لآكتشف بعد قليل جريمة جديدة ، لا أعلم بالضبط كم بقي لنا من رصيد وجودي أو أخلاقي في حصالة الضمير الكونية لأننا صرنا نخاف من تفقدها ، لقد تحولت جريمة العدوان على غزة إلى ثقب أسود يتهاوى فيه الجميع لأن البشرية جمعاء فشلت فشلا ذريعا في ايقاف هذه المجزرة ، لقد صرت أمشي مترقبا في