حرائق يتبعها جفاف، وتصدّع يطال الصفّ، وروائح تُزكم الأنف، وتصرفات تنمي الخوف، وحاضر مستقبله أجوف، ودرهم معرَّض للقذف، ليصل حيث يُضاف، لحسابات مَن اعتَكَف، في بلدٍ غربيٍّ وقف ، يقضي الباقيات في التّلف،ناصرا بالقوة ما لهف،في زمن الضمير تخلّف ، عن أداء ما به يُوصف ، عند مَن لا يستحقون الأسف، سوى استرجاع وعي السَّلف ، من عبادٍ هزموا الظُّلم كهدف، لينعموا













