تتجلى مؤشرات تصدّع الحلف الذي عول عليه الريئس محمد ولد عبد العزيز كثيرا ومنحه كل الأمتيازات والوظائف الهامة. في ظل أجواء مشحونة ومتوترة بين اقطاب الحلف الذي كان يعتبر نفسه محصن من أي تجاوزات أواتهامات ستطاله أومحيطه الأسري .
في لحظات التحول قد يتوقف مصير أمة على بطولة فرد. أنقذ الشهيد عمر خالص دمير #تركيا من الانقلاب الدموي عام ٢٠١٦ حين قضى على الجنرال الانقلابي سميح طرزي، وحرم الانقلابيين من السيطرة على القوات الخاصة. لو عندنا ١٠ ضباط من أمثال عمر لتحرر العرب من حكم الأنذال
التوافق سلاحه الحواروالإقناع وليس الإرهاب الفكري كماكان متبعا في زمن القهري والتعسفي أيام كان عزيز قائد السفينة ..أما الأن وقد أصبح القبطان محمد ولد الشيخ الغزواني ستنطلق سفينة الحوار بين جميع مكونات الشعب الموريتاني وأطيافه السياسية ودون اقصاء حتي ترسو سفينة موريتانيا علي شاطئ الأمان وتحمل الفرحة والسرور لكل موريتاني عاني ظلما أوقهرا في عشرية ولد
لم يدخرالموريتانيين أي جهد في سبيل نجاح مرشح الإجماع الوطني محمد ولد الشيخ الغزواني رغم المطبات والحواجزالتي وضعت أمامها, لكن في ظل تماسك وطني كبير وفي ظل ارتفاع اصوات تطالب بالتحرروالتغيير الحقيقي ،صممت هذه القوي علي التغيير حتي يخرج البلد من عنق الزجاجة الذي وضعه فيه نظام ولد عبد العزيز .
غزواني مواطن موريتاني، شأنه شأننا جميعا، لا ينكر القربى، ولا يتنكر للوشائج؛ لكنه يقر بخصوصية الإخوة في الجمهورية الصحراوية ويحترمها لهم؛ ولو صدر منه عكس ذلك لكان الحديث عنه بهذه الطريقة مفهوما ومستساغا، أما وقد قال بالواقع والحقيقة، فلا معنى للتحامل عليه..! اللهم إذاكان الإخوة في الطرف الآخر ينظرون لأنفسهم على غير مانراه ويطمحون إليه!
وأنا أتابع مقطع فيديو للسيدة ليلى بنت أحمد زوجة المترشح بيرام الداه اعبيد في مهرجان نظمته دعما لزوجها في ساحة المحرقة، لفت نظري محاولة المرأة الانسلاخ من هويتها..
فهي سيدة من طبقة اجتماعية لها علاماتها المميزة، هي فئة لحراطين ببشرتهم السمراء وشعرهم الأجعد وحينما تختفي تلك المميزات بفعل لاحق يكون صاحبها من فئة أخرى..
تقف موريتانيا على أعتاب مرحلة فاصلة من تاريخها، حيث ستشهد خلال هذا الشهر انتخابات رئاسية يتنافس فيها ستة مرشحين ليس من بينهم الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، في مشهد نادر التكرار في التاريخ الموريتاني، وبالإضافة إلى أهمية اللحظة السياسية ذاتها فإنها أيضا تتقاطع مع لحظة اقتصادية لا تقل أهمية، حيث تقف البلاد على أعتاب نهضة اقتصادية متوقعة مع بدء استغ