«التيارالناصري» في موريتانيا حركة قومية عربية، نشأت في ظل حكم جمال عبد الناصر، واستمرت بعد وفاته، وتبنت الأفكار التي كان ينادي بها وهي الحرية والاشتراكية والوحدة، وهي نفس أفكار الأحزاب القومية اليسارية العربية الأخرى، وتعتمد على الفكر القومي..
قال المغترب الموريتاني محمد محمود ولد الدحان في رسالة بعث بها الى رئيس تحرير وكالة الاعلامي إن السلطات الالمانية اختطفته بعنف وهو مقيد اليدين الى مخفر سري تابع للشرطة وقامت بتعذيبه بصرف انواع التنكيل الوحشي، وفق ما صرح به في الرسالة التالية:
طوال السنوات الأخيرة دافعت عن هذا النظام الذي يقوده فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز دافعت عنه من خلال البرامج التلفزيونية ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي وفي الندوات والمؤتمرات وأسست مبادرة النهضة الشبابية دعما له كما نظمت إستقبالات حاشدة لرئيس الجمهورية خلال زياراته للحوض الغربي كذلك زيارته لبعض أحياء العاصمة انواكشوط
بدأ العد التنازلي مع اقتراب (ساعة الصفر) ليشرق فجر أخر من جحيم الظلم والتهميش والحرمان، ليس بوجه مستبشر أو مبشر بخير لأنه لا ينذر إلا عن حالة الأيام الخوالي، وجه عبوس مكفهر بل كئيب متجهم مثل عادته في كل مرة مع اقتراب جو الانتخابات التي تخيم سحابتها على سماء موريتانيا هذه الأيام.
عرف المجتمع الموريتاني التقليدي ، شأنه في ذلك شأن سائر المجتمعات الأخرى، تسيبا و ظلما و تسلطا و كان لذلك تأثير ملحوظ على السلم داخله وعلى استباب الأمن و الطمأنينة بين كل مكوناته .
بعد اكتمال إيداع ملفات الترشح للاستحقاقات المقبلة واستعداد حملات المرشحين لحوض الحملات الانتخابية في ظرف يتطلع فيه الكل للحظة فارقة من تاريخ البلاد بعد سنوات من التنافر السياسي الحاد من المفترض تجاوز بعض المسلكيات التي تشكل ارتكاسا في التعاطي الديمقراطي وتشوش على سلامة المسار وتشل من التجاوب الإيجابي بين مختلف الأطراف الفاعلية في المشهد السياسيولعل ن
تأكد أخي غزواني بأنكم والله من انبل (أبنائنا ورجال أمننا البواسل من شرق بلدنا وفي كل بقعة من بقاع الوطن العزيز) تاج على رؤوسنا وفخرنا وعزنا ،فأنت سليل صفوة من مجتمع عرف بالعدالة والمسالمة والتسامح والتواضع ونكران الذات والجلوس دون المقام , إنك وسام شرف على صدور كل مواطن غيور على وطنه ..وكل من يتخلف عن دعمكم والتصويت لكم يكون قد فرط في مستقبل وطنه و