
تأتي أجواء الرئاسيات الحالية مشحونة بالتوقعات وبالتناول القلق للحدث الراهن والتغيير المتوقع، والأمر مفهوم؛ نظرا لأهمية اللحظة الحالية فهي تشهد انعطافة في مسار نظام الانقلاب الذي أغلق القوس الديمقراطي المنبثق عن الحوار الوطني 2005 الذي أسس لمنظومة حكامة مميزة ومحفظة قوانين أشاعت الحريات وكسرت مقص الرقيب.