
أن تكون أكاديميا طوفت العالم من أبي ظبي شرقا إلى تكساس غربا بحثا في المعاهد العلمية والجامعات العصرية، وأن تكون حاصلا على منح دراسية دولية ودرجات عالية وتفتح جميع فرص الرفاه أمامك وتتوفر لك وسائل العيش الهنيء على شواطئ لوس أنجلس أوفي صحاري نيفادا أوسهول كندا, ثم تخلف كل ذالك ظهريا محبذا عنه طبشورا في بلدك فأنت تعرض نفسك لسخرية من