الكذب هو من أسواء الصفات التي يتحلى بها بعض الأشخاص وهي تقلل من قيمة فاعلها والكذب هو عملية تغير أو اختراع أعمال جديدة لكن تكون غير صحيحة وغير واقعية،.
فعلا أن البلاد مقدمة علي طفرة مالية كبيرة في ظرف وجيز, لكن إذا لم تكن هناك ثورة قوية علي الفساد والمفسدين , لن يتغير شيء بل يزيد ذالك الطين بلة لان المواطن كان يأمل ان تتحسن وضعيته المعيشية والمادية والصحية والخدمية والتشغيلية ,عند البدأ في الاستفادة من الثرة الغازية 2023, وهذا إن لم يقع ستنقلب الامور الي ماتحمد عقباه, ومن السذاجة اعتبار.
منذ توليه السلطة في موريتانيا ارتفع سقف التفاؤل عند جميع الموريتانيين بأن هناك رجل مشهود له بالنزاهة والكفاءة والصدق والوطنية والسموفوق كل الشبهات التي تحوم حول الكثير من الساسة الموريتانيين ,في عدم التعفف عن اكل المال العام والرشوة والخيانة كما كان سائدا في عشرية ولد عبد العزيز المنصرمة, عمل على تنظيم آليات عمل مسار للحوار مع جميع الطيف السياسي في
أمريكا لن تسلَمَ ممَّا أقدَمَت عليه في جزيرة تايوان ، بَرهَنَت أنَّ العالمَ في كَفَّةٍ وقراراتها تُعادِل ما بَقي مِنَ الميزان، تَفَجَّرَ الوضْع ليتضرَّرَ أي إنسان ، المهم أن يتمَّ ذلك في مَنْأَى عن الأمريكان ، مُتصوِّرَه أنَّ صواريخَ الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران ، مجرد ألْعابٍ معمولةٍ لإلْهاءِ أطفالِ تلك البُلدان ، وأوسطها تصل قلب البرلمان ،
شهداء العطاي أيقونة موريتانيا ،لان العدو استهدفهم للانهم مواطنين موريتانيين وبذالك حقق مبتغاه وهو الانتقام من الشعب الموريتاني ,لاغير دون أن يكون هناك سبب آخر وجيه هم مواطنين عزل لم يصدر عنهم أي عدوان علي احد ولا علي الدولة المالية ,
حرائق يتبعها جفاف، وتصدّع يطال الصفّ، وروائح تُزكم الأنف، وتصرفات تنمي الخوف، وحاضر مستقبله أجوف، ودرهم معرَّض للقذف، ليصل حيث يُضاف، لحسابات مَن اعتَكَف، في بلدٍ غربيٍّ وقف ، يقضي الباقيات في التّلف،ناصرا بالقوة ما لهف،في زمن الضمير تخلّف ، عن أداء ما به يُوصف ، عند مَن لا يستحقون الأسف، سوى استرجاع وعي السَّلف ، من عبادٍ هزموا الظُّلم كهدف، لينعموا
حسبوه عن فِصَرِ نظر أَعْزَل ، فإذا به مِنْ أكبرْهم لأصغرِهم عزَل ، حتى أصبح مَن كان بالأمس يَزْأَر كهِزَبْرٍ في البرلمان يتوَسَّل اليوم في رِقَّة ِغزَال ، عساه يَنْجَا من قبضة عدالة شعب قطع شوطاً في تنظيف تونس ولا زال ، يُشيّْدُ ركائز دولة جديدة لتأخذ ما سبقتها أنسب اعتزال ، قد يؤدّْبها التاريخ وينصف مَن فَرضَ تبديل مَن أَخَّرَها لِحقَبٍ دون انقطاع
إن من أسهل وأبسط وأفضل وأنجح الطرق التي يمكن من خلالها معالجة الكثير من قضايا المواطنين المعلقة والعالقة في أروقة الوزارات ومؤسسات الدولة هو أن يظل باب المسؤول مفتوحاً « طول اليوم».
فاسدون ولا تدَّعون الصلاح ، فاسقون ولا تدَّعون العفة ، ناجسون ولا تدَّعون الطهارة ، خائنون ولا تدَّعون الأمانة ، سارقون ولا تدَّعون النزاهة ، تافهون ولا تدَّعون الحكمة ، كاذبون ولا تدَّعون الصدق ، فاشلون ولا تدَّعون النجاح ، فما بات يُؤرقكم قُبحَ صِفاتكم وتعلمون بأن الوطن أكبر من نزواتكم ....!
العراقيون قضية جدلية منذ تسعة أشهر، نتيجة الخلافات السياسية العميقة، وإرهاصات ما بعد أنتخابات 2021، والصعوبات التي يواجهها تشكيل الحكومة بعد إنقضاء هذه الفترة الطويلة، واللغط الإعلامي الكبير نتيجة بروز تشكيلات سياسية جديدة في الساحة العراقية بعد أحداث تشرين.