سربت مصادر قريبة من القصر الرئاسي للإعلامي ان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يفكر مليا هذه الايام باستبدال طواقمه والانقلاب على رفقاء دربه من الضباط القدماء والمنافسين العسكريين والمدنيين.
قبل أكثر من سنة ربما، استحضر أخي ورفيقي، النائب الموقر د. عبد السلام ولد حرمه ولد عبد الجليل، ذكرى صدور كراس "البعث والحراطين" مطلع سنة 1980 عبر صفحته على الفيسبوك، وهو ما أثار حينها الكثير من ردود الفعل.. إلى جانب الذكريات..
الرئيس محمد ولد عبد العزيز قال لإذاعة فرنسا الدولية، قبل أيام ما يفيد مفهوم منطوقه أنه لن يذهب بعيدا، سيبدّل (لمراحْ) من القصر الرمادي إلي قصره في لكصر الفوگاني ليعود للقصر الرمادي عن طريق انتخابات جديدة بعد أن دخله أول مرة على ظهر دبابة.
لاجرم لقد حصحص الحق واستخلصنا العبر الكافية حول تفكيك بنية المجتمع من الداخل ثم بناء دولة من العملاء في فترة الاستعمار وما تلى ذلك من العسس في بلاط الدولة التي تأسست على انقاضها أو الكوكتيل الاجتماعي الناطق بالانفرنجية على صقاع هذا المنكب البرزخي، ومن خلال محاولات هدم القيم والأعراف التي باءت كلها بالفشل وتعثرت بصخرة الواقع عندما ا
يمن علينا اليوم ولد عبد العزيز بأنه لن يترشح للانتخابات القادمة كما لو كان له الخيار في ذلك . و لم يلاحظ الجميع أنه قالها بعد ألف محاولة كانت آخرها رحلته الأخيرة إلى فرنسا التي أعلن بعدها بساعات فقط عدم ترشحه لمأمورية ثالثة: يبدو أن ذلك يفوت على الكثيرين.
لم تدم فرحة الوطن طويلا ويا للأسف؛ إذ سرعان ما اختُطِفَتْ حركة 12 /12/ 1984 الوطنية المجيدة من بين أيدي الشعب، وزج بها في متاهات موحشة كان من طرائقها المدمرة:
الجمهورية الفتية التي تطفئ شمعتها الثامنة والخمسين، التى تعرف في المنطقة والعالم بالجمهورية الإسلامية الموريتانية،واجهت عبر تاريخها تحديات وجودية عند رسم حدود نشأتها و مع جيرانها؛ وبنيوية في مسار الأنظمة المتعاقبة التي حكمتها(بلا رؤى مقاصد وبلا حلفاء حقيقيين )، و عاشت أخطاء حسابات كادت تعصف بها من أبرزها صراع الهوية والانتماء، وحرب الصحراء وعدم إدراك
كتب أحد الأخوة من بلدية الراضي تدوينة بائسة كل البؤس وتقلب الحقائق لكنها لاتعبرعن نفسه المريضة بالحقد والكراهية اتجاه أقرب المقربين له وهي مجموعة "اجمان"لا لشيء سوي أن فتية آمنو بربهم.